آخر خمس مباريات جمعت أرسنال بسوانزي سيتي ، لم يتذوق فيها الفريق الويلزي حلاوة الإنتصار إلا في مناسبة واحدة مقابل أربع هزائم قبلت فيها شباك ضيف البريميرليغ 13 هدفا .. سوانزي بعد تعاقده مع المدرب البرتغالي ” كارلوس كارفهال ” تحسنت وضعيته فالأخير قادهم لحصد 10 نقاط من أصل 15 متاحة متجاوزين مصاعب النصف الأول من الموسم ، و آخر ضحايا ” السوانز ” هو أرسنال الذي تكبد خسارة مذلة على ملعب ” الحرية ” بثلاثة أهداف لهدف لتتعقد الأمور و يصبح هدف بلوغه لدوري الأبطال أمرا عسيرا فيبقى الأمل الوحيد مرتبطا بلقب الدوري الأوروبي ..

لن أستبق الأمور فالجزء الثاني من المقدمة التي سقتها سلفا هو مجرد قراءة لتطور الوضع في البيت اللندني منذ سنوات رغم محاولة فينغر و من تبعه بتغيير السياسية القائمة على ربح المال من بيع نجومه لفرق أوروبا الكبرى .. جماهير الغانرز يئست التراجع الرهيب في أداء فريقها في كل مرة فكل إستفاقة تليها عثرة ، بل عثرات !

أرسنال تلقى على يد سوانزي خسارته السابعة في هذا الموسم ، و هي الهزيمة الثانية على يد أحد الفرق التي تصارع من أجل البقاء في البريميرليغ .. مشاكل عديدة واجهها الغانرز خاصة على المستوى الدفاعي فالفريق يوجد ضمن قائمة أسوء الخطوط الدفاعية بقبوله ل34 هدفا و إذا واصل على هذا المنحى السيء فإن شباك بيتر تشيك على شفا حفرة من قبول عدد أكبر من الأهداف مقارنة بالموسم المنصرم و الذي زارت فيها الفرق المنافسة مرمى أرسنال في 44 مناسبة ..

و ما زاد الطينة بلة هو غياب الإستقرار الفني على خطه الهجومي ، فبين الحينة و الأخرى يعود بك لاعبو هذه الأيام إلى الحقبة الأجمل في تاريخ أرسنال مع بيركامب ، بيريس و من بعدهم الغزال الفرنسي هنري ، و لكن في غالب الأحيان تغيب النجاعة عن لاكازيت و من تبعه من زملاء فبعد 25 جولة سجل ” المدفعجية ” 46 هدفا و قد أجمع المحللون أن أبناء فينغر قادرون على تجاوز هذه الأرقام بأشواط كبيرة لولا قلة التركيز و غياب الرغبة في التطور و تمثيل أرسنال كأحسن ما يكون ، فكل من يدخل بيت أرسنال مؤمن بأن ملعب الإمارات جعل ليكون بوابة اللاعبين نحو الفرق الأعرق في أوروبا و الطامحة في المنافسة على أعتى البطولات محليا و قاريا ..