زمن جميل مر بسرعة و لكنه بقي خالدا لدى كبار نابولي فتم سرد وقائعه بجميع تفاصيله لعل ذلك يهز أقدام الأجيال المتعاقبة هزا فيحتلون ملاعب إيطاليا التي شهدت بداية غزو الأتزوري و لو بصفة تدريجية منذ موسم 2010-2011 ، فالفريق لم يغب في السنوات الأخيرة عن مركز يجعله ضمن كبار القارة العجوز ، ففي إيطاليا هناك سيدة عجوز كلما زاد عداد سنواتها إلا و زادت عنفوانا متجاوزة كل من يحاول صدها عن بلوغ العرش أو إسقاطها منه ..

نابولي بقيادة ” ساري ” تعلم كيفية إدارة  , فالتتويج مسار بدايته صعبة أما نهايته فهي الأصعب ، و هاهو الآن يتقدم بخطى ثابتة آملا في أن لا يتعثر و يترك المجال للمتمرس يوفنتوس و للعائد إنتر ..

نابولي تمكن من التتويج بلقب شرفي يخبئ في طياته موجات إيجابية ستشحن العزائم في ما تبقى ، بطل الشتاء و عن جدارة !!

زملاء الأسطورة الحالية ” هامشيك ” حققوا 15 فوزا من 19 جولة ، 3 تعادلات و نكسة واحدة كان ورائها الإبن المدلل يوما ” هيغوايين ” .. نابولي ، أكثر الفرق ثباتا أداءا و نتيجة فالفريق هو عبارة عن ماكينة نفخت فيها من روح ممتعة فجعلتها كيانا حيا يهز الأبدان بتفاعلاته المثيرة ، فملعب سان باولو هو عبارة عن قلب خافق لا يعرف للتوقف معنى .. هذه المكينة حصدت أرقاما قياسية في تاريخ النادي فقد بلغ عداد الأهداف الرقم 42 كأقوى ثاني خط هجومي ، أما نظيره الدفاعي فلم يقبل سوى 13 هدفا ..

 بطل الأعياد في إيطاليا ب48 نقطة علما و أن هذا الرصيد من النقاط هو الأعلى في تاريخ السيري آي بعد  الذي بلغ 52 نقطة , كان ذلك موسم 2013-2014 !