النجم التشيلي الذي إقترن إسمه في السنة الماضية بالسيتي باغت متابعي الميركاتو ليصبح بعيدا بخطوات قليلة عن النصف الأحمر لمدينة مانشستر ، جاء ذلك على لسان أرسين فينغر في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة فريقه أرسنال ضد ضيفه كريستال بالاس ..

بوادر خروج سانشيز لاحت منذ أشهر بعتابه المتكرر لطريقة تسيير النادي اللندني سواءا من ملاكه أو خاصة من مدربه الفرنسي الذي حاول في مناسبات عديدة إخفاء لوم نجمه التشيلي له ، ليحين الوقت الذي سيحسم فيه الصراع الخفي بمغادرة اللاعب و إنضمامه لكتيبة العدو اللدود لفينغر و الحديث على جوزي مورينهو ..

المدرب البرتغالي الذي تمكن من إقناع إدارة مانشستر يونايتد بإنتداب أليكسيس سانشيز ، و هنا ترفع من جديد تلك العباراة التونسية ألا هي ” ضربة معلمية ” ، فاللاعب إستعصى على المان سيتي ، كذلك على تشلسي و السبب هو إرتفاع قيمة الراتب الأسبوعي الذي إشطرته الأخير و لكن أموال المانيو إستهوته فالراتب المقترح قد يتجاوز 450 ألف يورو ، أضف إلى ذلك كلمات ” السحار البرتغالي ” جوزي مورينهو الذي أثبت تشبثه بضم اللاعب التشيلي رغم ضبابية الوضع الحالي ..

” ضربة معلمية ” لو إنتقل سانشيز لمانشستر يونايتد فهو لاعب متكامل فنيا و بدنيا ، متميز في المراوغات و مبدع في تحويل التسديدات لأهداف جميلة بلغت عددها الثمانين (80) من تقمصه صفة المدفعجي ..

مسيرته الإحترافية مليئة بالألقاب الجماعية و الفردية فالبداية الحقيقية كانت مع بطل الأرجنتين موسم 2008/2007 ريفر بلايت عندما قدم معارا من فريقه الأول في أوروبا أودينيزي الذي إنضم له سنة 2006 و غادره سنة 2011 متجها نحو برشلونة حيث تألق في 141 مباراة بتسجيله ل47 هدفا ، و لكن قدوم نيمار عجل برحيله فلم يجد بيتا أفضل من أرسنال يأوي موهبته التي توصف بالخرافية بلده تشيلي ..