دوري أبطال أفريقيا في نسخته الحديثة التي تم تجديد نظامها منذ الموسم الماضي ، عرفت مشاركة فريقين تونسيين ألا هما الترجي الرياضي حامل لقب الدوري و وصيفه النجم الساحلي ، و كلاهما تمكن من بلوغ دور المجموعات ؛

أبناء باب سويقة تمكنوا من تجاوز فريق غورماهيا الكيني في مباراة العودة التي أجريت أحداثها على ملعب رادس ، و إنتهت بتفوق الترجي بهدف وحيد سجله أنيس البدري في الدقيقة 20′ من تسديدة أرضية أضحت قوية أعجزت حارس الضيوف .. التعادل السلبي على ملعب غورماهيا في العاصمة الكينية نايروبي خدم مصلحة الترجيين الذين تمكنوا من مجاراة اللقائين و الخروج بأقل الأضرار و تحقيق الهدف الأسمى و هو الحصول على بطاقة دور المجموعات حيث يتواجه كبار القارة السمراء ..

أما النجم الساحلي فقد ضمن ترشحه و لو جزئيا منذ مباراة الذهاب بعد فوزه الكبير على ملعبه في سوسة أمام منافسه بلاتو يونايتد النيجيري بأربعة أهداف لهدفين .. تجارب الفريق الماضية أكسبته خبرة التعامل مع التنقلات الصعبة بين أدغال أفريقيا فرغم الظروف الكارثية التي واجهها أبناء الساحل في نيجيريا فإن الخسارة هدف وحيد لم تكن عائقا أمام بلوغهم لهدفهم المنشود ..

تعكرت فرحة ترشح ممثلي الكرة التونسية لدور المجموعات من المسابقة القارية الأولى بتأكد إقصاء النادي الإفريقي و الإتحاد الرياضي ببن قردان من كأس الكنفدرالية ، خروج صدم الشارع الرياضي في تونس بما أنها المرة الأولى التي يفشل فيها أحد الفرق التونسية في تجاوز عقبة الدور السادس عشر ؛

النادي الإفريقي واجه فريق نهضة بركان المغربي و إنهزم في الذهاب و الإياب حيث قبلت شباكه في مجموع المبارتين 4 أهداف و لم يتمكن هجومه من تدوين سوى هدف يتيم هناك على الملعب البلدي ببركان .. باب جديد و ما تبعها من مدن عاشقة لألوان الأحمر و الأبيض ، بكت خروج فريقها من الباب الصغير رغم الآمال الكبيرة التي رفعها اللاعبون ، المسيرون و الجماهير في عودة أمست مستحيلة ..

بالنسبة لنادي بن قردان ، فرغم إنتصاره على ضيفه كارا برازيفيل الكونغولي ب3-1 ، إلا أن خسارته بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب منعته من تحقيق حلم جماهيره في مشاركة هي الأولى من نوعها في تاريخ نادي الجنوب ..

4/2 هي نتيجة تراجع مستوى البطولة التونسية فسنوات المجد لا بد أن تلتيها سنوات القحط و بداية مظاهرها في سقوط أنديتها منذ بداية السباق على لقبي المسابقتين في أفريقيا !